ترجمه چکيده ها

ترجمه چکیده ها به عربی

ترجمه چکیده ها به عربی
المهدویه والدراسات المستقبلیه

روح الله الشاکری الزواردهی – رضوانه شاهرخی ساردو

الخلاصه :

الموضوع الذی أختصت به هذه المقاله هو >المهدویه والدراسات المستقبلیه< حیث جرى فیه إلى التطرق إلى دراسه مفهوم المهدویه والدراسات والأبحاث المستقبلیه فی هذا المضمار ، وایضاً العلاقه التی تمخضت وتبلوره بینهما والأرتباط الحاصل وأداء ومسؤولیات کل واحد منها ، وبما ان  تلک الدراسات والأبحاث تعمل على إظهار المعرفه والقراءات  والمطالعات المستقبلیه الممکنه والتی یحتاجها المجتمع فی حرکته وسیره التکاملی فإنها بإستطاعتها وعلى اساس المعرفه السابقه والشروط والظروف الحالیه الحاکمه من تخمین المستقبل المنظور للمجتمع والکشف عن معالمه وخطوطه ، وتتمتع مثل هذه البحوث بمکانه وأهمیه خاصه لدى المجتمعات الإسلامیه ؛ بإعتبارها قادره ومن المنظار الدینی على إعطاء الإجابه الشافیه والوافیه والجامعه للأسئله الفطریه والأساسیه للإنسان والتی تجول فی ذهنه بخصوص الحیاه المطلوبه والمثالیه التی سوف ینعم به وذلک بالأعتماد على بیان المستقبل المشرق فی حاله ظهور الإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشریف) ، ومع وجود نوع من الاختلافات فی التکهنات والمسائل والغایات والمواضیع بین الدراسات المستقبلیه والدراسات والتحقیقات المهدویه فإن هناک أوجه تشابه کثیره وقواسم مشترکه تربطهما وتجمعهما قد هیئه الأرضیه المناسبه والمناخ الملائم للتعامل المتقابل والوثیق بینهما مع حفظ الاستقلال المعرفی واسالیب والیات کل واحد منهما .

المصطلحات المحوریه : المستقبل ، المستقبل المطلوب ، التبصر ، الدراسات المستقبلیه ، المهدویه ، الدراسات المهدویه ، الإنتظار .

………………………….

دراسه انموذج العلاقات فی المجتمع المهدوی دعامه للمجتمع المعاصر

الدکتور غلام علی بهروزی لک – مهدی حاجی السیاری

الخلاصه :

مما لاشک فیه فإن > بعد النظر < واحده من الطرق والاسالیب المؤثره والفعاله للدراسات والتحقیقات المستقبلیه من أجل تشخیص المعالم الأساسیه للمستقبل البعید . وسعت هذه المقاله وبالاستفاده من هذا الاسلوب على دراسه هذا الأمر وإثبات وجود إنموذج کامل للعلاقات الجامعه فی المجتمع المهدوی للمجتمع المعاصر وایضاً قامت بالإجابه على أسئله من قبیل ماهی أبعاد وحدود ونمطیه العلاقات الجاریه فی المجتمع الحاضر وخصائص العلاقات وامتیازاتها وسماتها فی >المجتمع المثالی) والخطوات المهمه والضروریه التی تعلب دوراً فی تحقیق ذلک ، وجرى الأعتماد فی هذه التحقیق والبحث على الاسلوب المکتبی ودراسه المراجع والمستندات والوثائق الموجوده فی موضوع المهدویه وإجراء لقاءات مع عدد من الخبراء والمختصین فی هذا الجانب واما النتائج والثمرات التی خرج بها هذا البحث فهی عباره عن : ان الدین الإسلامی الحنیف هو دین حق ویجب ان یصل الى جمیع الإنسانیه مهما کان مشربها الفکری والعقدی وبما ان المسلمین هم من یرید الخیر والسعاده الى جمیع بنی جلدتهم فإن ذلک یقتضی ایجاد الأرضیه المناسبه لاجل کسب العلوم والمعارف فی مجال العلاقات والتمهید الجمعی للإنتظار وبالتالی تحقیق المدینه الفاضله والمجتمع الذی یصبو إلیه مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشریف) ومن الواضح فإن تعریف البشریه بالإسلام ومعالمه ومبادئه السامیه یحتاج الى العمل فی مجالات شتى وأهمها فی زماننا الحاضر الأستفاده من الإمکانیات الخاصه فی مجال القطعات الکمبیوتریه وعملیات البرمجه وبالطبع فان من لوازم ذلک هو تربیه کوادر إنسانیه فی هذه الأختصاصات قادره على العطاء والتأثیر ، والعمل على إیجاد بنى ورکائز فنیه عالیه .

المصطلحات المحوریه : العلاقات ، بعد النظر ، المجتمع المهدوی ، المجتمع المثالی .

……………………

تحلیل عمل الإتجاهات والرؤى وتأثیرتها على التعالیم المهدویه المتعالیه من منظار الدراسات المستقبلیه

سعید قربانی

الخلاصه :

لایختلف إثنان بإن الدراسات المستقبلیه هی مجال وإختصاص جدید نسبیاً وهو بلحاظ الأنتشار والتوسعه والتنوع فی المجالات المختلفه وذات الشأن یعد علماً مهماً للغایه بالنسبه الى البلدان والمجتمعات بشکل اصبح الیوم یشکل واحداً من أبرز وأهم الوسائل والالیات الفعاله فی إتخاذ القرارات ذات المنفعه وفی هذا الصدد نرى ان الدول والبلدان القویه تقوم بتلک الدراسات وذلک لاجل الحصول على مکاسب تنافسیه وبسط نفوذها وهیمنتها على العالم . وایضاً فإن هذه الدراسات لها القدره والقابلیه على تکثیر الرؤى والإتجاهات الفعاله والقویه وتعین البوصله التی یمکن الحرکه على ضوئها فی مجال الدراسات والأبحاث المستقبلیه .

ومما لاشک فیه فإن المنظومه الفکریه الإسلامیه وخاصه الشیعیه هی الأبرز والأفضل من بین المذاهب الفکریه الإنسانیه ولها إمکانیه کبیره وشواخص واضحه على توضیح وتبیان الحقائق والمسائل المستقبلیه ، وبالطبع فإن واحده من تلک العقائد والحقائق المتعالیه فی هذه المنظومه هی العقیده المهدویه وکما یعلم الجمیع فإن الأعتقاد بالمنقذ والمصلح فی آخر الزمان هو  موضوع وعقیده قد أتفقت علیه أکثر الأدیان والمذاهب ولکن القضایا والتعالیم والأمور المستقبلیه التی تعتمد على مساله الوحی لایؤمن بها الإ المذهب الشیعی والتعالیم المهدویه ومن هنا فإن المطلوب حصول دراسات معمقه وجامعه وشامله فی المنظومه المهدویه المستقبلیه . واما المقاله هذه فهی بصدد القیام بدراسه تحلیلیه عامه فی مجال المهدویه ومیولاتها وعملها والأغراض التی یمکن تحقیقها من القیام بتلک الدراسات وذلک بالاستناد على المصادر الشیعیه المعتبره ویقع هذا البحث فی دائره أبحاث علم المعرفه الفلسفیه ویشمل أبعاد خمسیه وهی >المعرفیه< ، >الاسلوب المعرفی< ، >المعرفه الوجودیه< ، >المعرفه القیمیه< ، >معرفه الأدله والعلامات< وکما تظهر نتائج وثمارات التحقیق فإن المنظومه المعرفیه للدراسات المستقبلیه تتضمن مجموعه من المفاهیم والاسالیب والالیات والطرق التی تتناغم معها ولها استعمالات ومدخلیه مناسبه فی توسعه رقعه المطالعات والدراسات وکذلک فهم وإدراک التعالیم الإلهیه والمهدویه على حقیقتها .

المصطلحات المحوریه : المستقبل ، الدراسات المستقبلیه ، المهدویه ، المدینه المهدویه الفاضله ، النتائج .

……………….

الدراسات المستقبلیه فی ظل عملیه الإنتظار الحرکی من خلال التاکید على ثمرات الوحده الإسلامیه

راضیه علی اکبری

الخلاصه :

عرفت الیوم >الدراسات المستقبلیه< بإنها علم مستقل یتم من خلاله الإلمام والتعرف على المعالم المستقبلیه ، ومن هنا فقد أضحى یشکل نهجاً مهماً وعلماً حیاتیاً فی العالم  المعاصر وتوجهت صوبه الأنظار ودخل فعلیاً فی حیز مختلف المجالات الحیاتیه للإنسان .

إن المستقبل المطلوب والذی تتأمله الإنسانیه وتتطلع إلیه بکل شغف وجاء ذکره فی مختلف تعالیم الأدیان والمذاهب یکمن تحققه فی ظل ظهور المنقذ والمصلح العالمی . وتشکل التعالیم المهدویه فی الدین الإسلامی الحنیف بعداً ذی أهمیه کبیره بالنسبه الى الدراسات المستقبلیه وأرثاً فکریاً غنیاً یعول علیه ، وتبحث هذه المقاله وبالاسلوب التحلیلی – التوصیفی دور المهدویه فی الدراسات المستقبلیه وترسیمها المستقبل المطلوب ودور تلک الدراسات والثمرات والنتائج الثقافیه والإجتماعیه التی تتمخض عنها وخاصه نتائجها على صعید مسأله الوحده الإسلامیه – والتی هی بعنوان واحده من النتائج المهمه فی هذا المجال – لاجل تهیئه الأرضیه المناسبه لتحقیق شروط ومناخات الظهور ومستقبل العالم على اساس مابینته واوضحته تلک التعالیم وإمکانیه حصول التبادر منها ، وقد أظهرت تلک الدراسات التی تناولتها المقاله بإن الوحده الإسلامیه یمکن أن تتحقق بشکلها الواقعی عندما یشعر جمیع المسلمین بوجود أهداف وقواسم مشترکه تجمعهم ولهم رؤیه واحده قائمه على هدف مشترک وأما نیل المجتمع الإنسانی الأکمل والمطلوب وموعود الأدیان والوصول الى السعاده المنشوده والکمال والذی هو غایه جمیع الإنسانیه الموحده فیتحقق عندما یتحد جمیع هؤلاء ویکونون فی صف واحد والالتحاق بالحکومه المهدویه العالمیه بقیاده المهدی الموعود (عجل الله تعالى فرجه الشریف) وفی النتیجه یمکن القول بإن هذا الهدف المشترک یمکن الحصول علیه فی ظل ترسیخ عملیه الوحده الإسلامیه .

المصطلحات المحوریه : المهدویه ، الدراسات المستقبلیه ، الإنسجام الإجتماعی ، الوحده الإسلامیه ، المسلمون .

…………………………….

المقتضیات واللوازم العلمیه فی الدراسات المهدویه المستقبلیه

حامد بور رستمی

الخلاصه :

ان عملیه >الدراسات المستقبلیه< هی نوع من الفن المعاصر وتشکل فی مجموعها النظره الصحیحه لتمقتضیات وإرهاصات المستقبل وبلوره معالمه بشکل یجعلنا معه نتتوق الى الأسراع فی حلوله . ولاشک فإن معرفه المستقبل من هذه الزاویه یعنی الإلمام بالمتغیرات والإطلاع على أهم العلوم وأکثرها تأثیراً وحاجه لکل إنسان . ولانبالغ إذا قلنا إن >المهدویه< فی الإسلام تشکل القلب النابض للتحقیقات والدراسات المستقبلیه المحوریه ولن تتمکن التحقیقات والدراسات الإسلامیه مهما کان مصدرها ومذهبها الأستغناء عن التعالیم المهدویه الثقافیه الغنیه وعدم الأستفاده من الإنطباعات والمعالم الواضحه التی حددتها لذلک المستقبل ولکن هذا المجال یمتلک الزامات ووظائف ومتبنیات تحقیقیه خاصه یمکن بحثها فی ثلاثه مجالات وهی الأول الوظائف والواجبات النظریه من قبیل ۱- : التفکیر والتطلع الإیجابی التفائلی ، ۲ – النظره الکیفیه للظهور ولیس الکمیه والثانی الواجبات الأسلوبیه مثل ۱- المعرفه السبقیه والتخمینیه للمستقبل ، ۲- وجود حکومه شرعیه مطمئنه فی تلک العملیه والأستنتاجات التی یحتویها التحقیق والثالث الواجبات والوظائف التبلیغیه من قبیل ۱- تبیین الأسس والرؤى الفکریه والقواعد المعرفیه للأعتقادات والمبانی المهدویه وتقدیم المؤشرات ومعالم وخطوط الحق والباطل ۲- إراءه وتجسید أداءات وسلوکیات المجتمع المهدویه التی یمکن دراستها حیث تم الإشاره فی هذه المقاله الى قسم منها .

المصطلحات المحوریه : الدراسات المستقبلیه ، المهدویه ، الوظائف والواجبات التحقیقیه ، الوظائف والواجبات النظریه ، الوظائف والواجبات الأسلوبیه ، الوظائف والواجبات التبلیغیه .

……………………..

نور الإمام المهدی مشعل هدایه ینیر آفاق المستقبل

علی أصغر بور عزت – میثم علی بور – علی أصغر سعد آبادی

الخلاصه :

إن تجلی الإنتظار وتربعه على عرش المستقبل هو من جمله المظاهر المهمه وعصاره ما أفرزته المهدویه وتعالیمها الرفیعه والمتعالیه . ومن الواضح فإن دور الإمام المهدی >عجل الله تعالى فرجه الشریف< فی هدایه الأمه فی عصر الغیبه هو موضوع یبعث على التآمل والحرکه والترشید ویلعب دوراً مهماً فی بلوره وتشکیل الأحداث المستقبلیه بحیث یمکن القول بان اسمه وفعاله وخصوصیاته أضحت شبیه الفانوس الذی یضئ فی ظلمات البحر لیهدی السفن التی أضلت طریقها وتعانی فی مسیرها المستقبلی من متاهات وتعرجات ووضعت فی طریق الإنحراف والضیاع .

ان عملیه الأستعاره بذکر الإمام (ارواحنا لمقدمه الفداء) بمنزله مصباح الهدایه وضیاء ینیر دروب الناس فی الزمن الحالی وفی المستقبل قد جاءت فی إمتداد التعابیر والأحادیث التی وردت على لسان المعصومین (علیهم السلام) نظیر >مصباح الهدى< و >طاووس أهل الجنه< وکذلک فإن هذه العملیه جاءت فی مضامین الآیات القرآنیه الشریفه والأدعیه وترى ان معرفه الإمام هو شرط الفلاح والتوفیق وحفظ الإیمان وتصرح بإن معرفته هی من لوازم الإسلام والعبودیه والقرب الإلهی وان تلک المعرفه هی نتیجه معرفه الثقلین وإطاعه لأمر البارئ عز وجل .

ویمکن استخلاص نتیجه من ذلک مفادها ان مکانه ومنزله ومقام الإمام المعصوم (علیه السلام) فی الظهور والغیبه هو هدایه آحاد عباد الله تعالى وإنه آیه الهدایه ومصباح یضئ الدروب لمستقبل یقع فی اعماق الزمان .

المصطلحات المحوریه : المهدی والهدایه ، مصباح الهدى ، فانوس البحر ، الهادی والدلیل ، الأستعاره ، القصه الخیالیه .

………………………

المهدویه ومکانتها فی منظار ثقافه الجمهوریه الإسلامیه فی ایران (من خلال رؤیه الدراسات المستقبلیه )

رحیم کارکر

الخلاصه :

مما لاشک فیه فإن >الدراسات المستقبلیه< تشکل واحده من المجالات التحقیقیه والمعرفیه وأخذت على عاتقها مسؤولیه ترسیم وتبیین المستقبل الذی سیؤول إلیه العالم ، وعلى اساس هذه الرؤیه والإتجاه فقد قام قیادات المجتمعات ومن خلال الأخذ بنظر الإعتبار العوامل المختلفه (القناعات ، الآمال ، الفرص ، التهدیدات ، الإمکانیات ) ولاجل الوصول ورسم صوره صحیحه عن المستقبل بتنظیم وثائق بعنوان >المرتقبات< وعلیه فإن تلک المرتقبات والتوقعات أصبحت هی بیان ومنحنی ومسیر منتظم للحرکه من الحال الى المستقبل ومن الوضع الموجود الى الوضع المطلوب . ومن الطبیعی فإن واحده من الضروریات الأساسیه للمجتمع الدینی هی کتابه المرتقبات الثقافیه اعتماداً على المهدویه . وبطبیعه الحال فإن الرؤیه التی تبتنی على هذه العقیده تقدم من جانب تصور وترسم صور مطلوبه مثالیه ومن الممکن تحققها والعمل به فی ظل المجتمع الفاضل وفی جانب آخر فهی توضح نقطه مفادها ان المستقبل الذی سیکون بإنتظارنا هو مستقبل قائم على العداله والحاکمیه التوحیدیه فی جمیع اصقاع المعموره . وبالطبع فإن الرؤیه المستقبلیه للجمهوریه الأسلامیه الإیرانیه والتی تتضمن المرتقبات الثقافیه والسیاسیه والإجتماعیه والإقتصادیه لم تول أهمیه وعنایه خاصه لمسأله الموعودیه والمهدویه بالشکل المطلوب والمناسب ویمکن رفع هذه النقیصه بواسطه کتابه وثیقه للمرتقبات الثقافیه لها یکون اساسها ومرتکزها الرئیسی هو المهدویه . وفی الواقع فإن المرتقبات الثقافیه التی أعتمدت على الأسس والقواعد المهدویه هی بارقه آمل وباعثه على التفاؤل لتحقیق القیم المتعالیه وإنزالها على أرض الواقع وتصبح حقیقه ملموسه وذلک بظهور موعود الإنسانیه وآملها الحقیقی الإمام المهدی (عجل الله تعالى فرجه الشریف) ومن أهمها هی الکرامه الآدمیه والعوده الى الفطره السلیمه والحریه الواقعیه وحاکمیه القیم الأخلاقیه والرقی العملی وغیرها من الصفات المتمیزه وفی هذا الخصوص یجب ان یتبلور ویتشکل وینظم القرار والدستور الثقافی من مدینه قم ویکون بالتالی المسؤول فی کتابه المرتقبات والرؤى المستقبلیه الثقافیه للجمهوریه الإسلامیه .

المصطلحات المحوریه : المرتقبات ، المرتقبات الثقافیه ، المهدویه ، المدینه الفاضله .

درباره نویسنده